علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي
903
دمية القصر وعصرة أهل العصر
أوتاد الخيام . وما زال بها في بال رخيّ ، وفلك بما يهواه سخيّ ، حتى أسن ، ورقّ جلده فاستشن « 1 » ، وصار كالكروان [ 1 ] ، صكّ [ 2 ] فأكبأنّ « 2 » . وانتقل من ظلّ العافية التي عثر بها في تلك الزاوية إلى الجنّة العالية ، رحمة اللَّه عليه . فممّا أنشدني لنفسه قوله يصف تنقّل أحواله : يا سادتي ( إن تسمعوا ، في قصّتي ) [ 3 ] عجب العجائب ( مجزوء الكامل ) رعت الهزابر برهة ثمّ انهزمت من الثّعالبّ كنت امرأ زمن الغنى جمّ المآرب في المناقب / أغشى الملوك كما أري . . . . د ، ولا أحاشي ردّ حاجب وأردّ بالرأي السّدي . . . د السّمر في صدر النوائب ومراكبي بسماتها [ 4 ] تزهى على كلّ المراكب
--> [ 1 ] . في ل 2 : كالكرة . [ 2 ] . في ف 1 : صل . [ 3 ] . في ف 2 ورا وبا وح : في قصتي على أن تسمعوا : وفي ف 1 ول 2 وب 1 : في قصتي إن تسمعوا . [ 4 ] . كذا في ف 1 ول 2 وب 1 . وفي س : بسهامها . والبيت ساقط من ف 2 ورا وح وبا . وقد أوردت ف 1 : تزهى ( تسمو ) . « 1 » - استشنّ : هزل ( المحيط ) . « 2 » - صكّ : ضرب . أكبأنّ : تقبّص ( المحيط ) .